الثلاثاء، 23 فبراير، 2010

البقاء لله .. أسألكم الدعاء



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 






إنا لله وإنا إليه راجعون

 النهاردة جدتى إتوفت ... وبكرة إن شاء الله هتدفن بعد صلاة الظهر

مش هقدر أحكى انا أد إيه كنت بحبها ومش أنا بس كل أولادها وأحفادها وأهلها وجيرانها وكل إللى يعرفها



 ومفيش لا وقت ولا مكان يسيع كلامى عن طيبتها ورقتها وعزة نفسها وحلاوة لسانها وكلامها ودعاءها المستمر لكل شخص تعرفه او متعرفوش 


وكمان  مفيش وقت أشرح فيه معاناتها فى آخر أيامها وصبرها وعدم تهويلها للأمور وعدم شكواها وحمدها لله الدائم الخالص وإقتناعها التام إنها فى أحسن حال وفى نعمة كبيرة

 بإختصار شديد وشديد جداااااااااااااااااااااا 

 كانت بشهادة الجميع .. أبر إبنه .. وأخلص زوجة .. وأحسن أم  .. و أجمل حماه .. وأحن جدة

أدت أدوار حياتها كلها ببساطة وببراعة فى نفس الوقت 

 مش طالبة منكم غير الدعاء ليها من قلبكم  وبأكد من قلبكم بجد 


 كلنا هنحتاج لكل شخص يدعيلنا فى اليوم ده .. وأكيد مهما كانت أفعالنا وأعمالنا كويسة فى نظر الجميع .. فإحنا فى أمس الحاجة لرحمة الله ثم لكل دعاء خالص ممكن يوصلنا ويخفف عنا ويثبتنا 




اللهم ابدلها دارا خيرا من دارها واهلا خيرا من اهلها وادخلها الجنة واعزها من عذاب القبر ومن عذاب النار .
اللـهـم عاملها بما انت اهله ولا تعاملها بما هى اهله .
اللـهـم اجزها عن الاحسان إحسانا وعن الأساءة عفواً وغفراناً.
اللـهـم إن كانت محسنه فزد من حسناتها , وإن كانت مسيئه فتجاوز عن سيئاتها .
اللـهـم ادخلها الجنة من غير  حساب ولا سابقة عذاب .
اللـهـم اّنسها في وحدتها وفي وحشتها وفي غربتها.
اللـهـم انزلها منزلاً مباركا وانت خير المنزلين .



  ملحوظة :
________
  مازال تعليقات البوست إللى فات مفتوحة لمن يرغب فى التعليق
 _________________________________________________
 وآسفة بجد على إنشغالى الفترة إللى فاتت وتقصيرى فى متابعة مواضيعكم .. وسامحونى لو إنشغالى طول شوية  


الأحد، 21 فبراير، 2010

كان نفسى أكون كدة ..



 


نفسى لما أشوف سطور وأقراها هى وبس ..مفهمش إللى بين السطور لأنه أحيانا بيتعب .. وبالذات لما بتكون السطور بتقول كلام تانى غير إللى بينها 


  لما أى إنسان يقول كلام يضايقنى أو يجرحنى ويدعى إنه مكنش يقصد .. نفسى مفهمش إنه كان يقصد كل كلمة بيقولها 


 نفسى مكونتش أعرف عدوى من حبيبى .. علشان متعبش أوى لما أبقى متأكدة إن ده عدوى وبيمثل عليا دور حبيبى


نفسى لما أتكلم مع أى إنسان .. وأقول أى كلمة .. ويدعى إن كلامى ضايقه .. مفهمش إنه متأكد إنى مقصدش .. بس هو إللى عايز يمسك عليا غلطة لمجرد إن ده بيسعده


 نفسى لما أكون تعبانة وحزينة ومهمومة .. أبكى وأحزن وأصرخ قدام الناس كلها .. ومجيش على نفسى وأضحك علشان مزعلش الناس إللى بيحبونى


نفسى لما حد يضايقنى بجد ويظلمنى ويجرحنى .. آخد منه موقف شديد أو أبعد عنه وأطرده من حياتى .. من غير ما أحاول أخترعله  عذر واتنين وتلاتة وأديله أكتر من فرصة


 نفسى لما أفضل أدى كتير وكتير لأى إنسان أقف عند حد معين .. ولو مفيش مقابل يبقى خلاص لحد كدة وكفاية


نفسى لما أكون محتاجة شئ أو نفسى أحقق شئ لنفسى .. أعمله حتى لو مش هيفيد غيرى أنا .. ومتخلاش عنه وأتهم نفسى بالأنانية 


نفسى لما احب محبش أوى .. علشان متعبش واتألم لما ملاقيش مقابل الحب ده 


 نفسى موزنش كل شى حواليا بميزان حق ..  وبمثالية زايدة  ..  وأخاف أظلم ناس أسهل حاجة عندهم إنهم يظلمونى


نفسى لما أسمع هموم غيرى .. متأثرش أوى وأفضل أحط نفسى مكانهم .. وأنا عندى إللى مكفينى ومحدش بيسمعنى .. وإللى بيسمعنى .. بيسمع بس و مبيحسش بيا


أنا أسفة 

كان نفسى أقولكم كلام يضحككم زى كل مرة .. بس تعبت من كتر ما بضحك وأضحك الناس وأنا جوايا مش بيضحك


نفسى ربنا يعفوا عنى ويرحمنى ويغفرلى ويهدينى
اللهم عافنا وأعفوا عنا يارب وأغفر لنا كل ذنوبنا ما ظهر منها وما بطن








الأربعاء، 17 فبراير، 2010

ذكريات مطبخ سنة اولى جواز

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

البوست إللى فات كلمتكم عن ذكرياتى فى مطبخ ماما .. وأد إيه انا كنت طباخة فظيعة .. وأد إيه انا كنت حد ملوش سبت فى الطبيخ ..

(أخدتوا بالكوا من حد دى .. أصل نفسى اقولها من زمان )

نكمل بقى بحق وحقيقى .. 



المهم يا سادة يا كرام .. قبل ما اتجوز بحوالى 3 - 4 شهور ..

ماما قالتلى حجتك بطلت ولازم تتعلمى بقى .. 

وفعلا إتعلمت المبادئ بتاعت الطبخ كلها .. الأساسيات يعنى وجربتها كلها بنفسى

بس إكتفيت إنى أكتب  باقى الوصفات زى البشميلات والمحاشى وبعض الحلويات فى أجندة علشان مكنش فيه وقت

وقعدت مع ماما قبل الجواز بحوالى أسبوع كدة واقفة وراها فى المطبخ وماسكة الأجندة والقلم وأسألها عن الحاجات إللى مجربتهاش بنفسى

زى أعمل المحشى إزاى ..

وهى تقولى كذا وكذا وكذا وتقشرى توم علشان التقلية ..

أقولها كام تومة يعنى

تقولى 3 أربعة كدة حسب حجمهم .. 

اقولها لأ كام بالضبط وحجمهم اد إيه .. 
متبوظليش الطبيخ بتاعى ( آل هى إللى هتبوظهولى )

إللى إكتشفته بقى بعد الجواز .. إن الفكرة مش فى التعليم بس ..

إنما التعليم ده لازم يكون معاه الخبرة والممارسة

هتقولولى ليييييييه .. 

أقولكم

علشان أولا :اللياقة البدنية

هتقولولى يعنى إيه

أقولكم

يعنى لما أبقى قاعدة فى بيت أبوية مأنتخة ومبلطجة وأخرى أقوم أعمل شاى بالعافية ويوم اما آجى على نفسى أوى أحضر العشا مع ماما

يبقى بالشكل ده لما اتجوز وأصحى أحضر فطار وبعد الفطار أبدأ أحضر فى الغدا وبعدين يبقى مستنينى تحضير عشا بالليل وخصوصا لما تتجوزى واحد زى جوزى عايز يكون قدامه أطباق كتير على أد ما تقدرى .. وبيحب التزويئ والإختراعات الجديدة فى كل حاجة وبيمل من تكرار الأصناف ( يا عينى عليا )

هتلاقى نفسك هنجتى فى نص اليوم ومش قادرة تخدى نفسك ورجلك بتنأح عليكى وتعبانة وعايزة تنامى بعد كل وجبة 

وخايفة اليوم يعدى علشان هتكررى كل ده تانى يوم .. 

وجوزك هيحس إن عندك 60 سنة 
مش فى ربيع عمرك لأ دا هيلاقيه خريف وبيمطر كمان

وخصوصا فى الأيام إللى بيطلعلك فيها أعمال مصاحبة زى التنضيف والغسيل وغيره

أنا عن نفسى كنت أروح أزور ماما وبابا يقولولى مالك يابنتى تعبانة كدة ليه ووشك مخطوف ..

أقولهم أصلى النهاردة عملت فطار وغدا ....... عشينا بقى يا ماما عاااااااا

كانت امى تفرح فيا بس بابا كان يقعد يأنبنى ويقولى فطار وغدا أومال بعد العشا بتكونى عاملة إزاى

ويدور الدفة على ماما كالعادة ويقول ما امك دى إللى خيبتك جمبها وهى إللى دلعتك
وتبدأ المناقشة المعتادة .. وأنا اروح أترمى على أى سرير فى البيت


طبعا موضوع اللياقة البدنية ده بيكون مؤقت وبعد كدة الحاجات دى مش بيتعملها حساب وبتبقى سهلة جداا وممكن الواحدة تعمل 4 او 5 شغلانات فى وقت واحد وبعد ما تخلص تكون لسه فريش ومفيش مانع تخرج تتمشى هى وجوزها كمان 

.. وكمان بعد ما بتخلف بتقدر تعمل 70 شغلانة فى وقت واحد



ثانيا بقى : الخبرة والنفس بتاع الطبيخ

عايزة ممارسة بصراحة

هفهمكم من خلال موقفين حصلولى

أولا .. الرز المعمر

أكيد كتير منكم عارفينه

فى اول شهر جواز حبيت اعمل لجوزى مفاجأة وأعمله رز معمر لأنه بيحبه

ومش أى حد يطبخه دا لازم تكون طباخة مية مية ... حبيت طبعا اسبتله إنى طباخة بريمو .. ما أنا معايا كل الوصفات فى كتاب نظيرة .. قصدى اجندة ماما 



المهم عملت كل حاجة مكتوبة بالحرف الواحد ومن المعروف إن الرز المعمر بيتعمل بلبن ( طبعا حطيت اللبن مش نشا مش للدرجادى ) وحطيته فى الفرن ومستنية بقى وبعد شوية ببص ... لاقيته عامل زى ما يكون رز بالجبنة .. اللبن مكلكع كدة والرز فى جمب واللبن فى جمب ومش شبه الرز المعمر خالص إللى ماما بتعمله

قررت أرميه فى الزبالة بقى وأعمل رز عادى وخلاص بما إن جوزى ما يعرفش

بس إللى حصل فى اللحظة دى لاقيت باب الشقة بيتفتح وجوزى جه .. والصينية سخنة ومش عارفة أفضى الرز منها وأرميه قبل ما جوزى يشوف الفضيحة

فذكائى بقى وسرعة البديهة بتاعتى خلتنى أرمى الصينية كلها فى الزبالة وقفلت عليها بسرعة 

ودخل جوزى طبعا على المطبخ على طول وسألنى السؤال المعتاد الأكل خلص

قولتله كل حاجة خلصت بس لسة شوية على الرز ههههههههههههه (دى أنا)


إللى إتضحلى بعد كدة إن اللبن كان رايب .. وكان المفروض أختبر اللبن الأول بإنى اغلى شوية كدة على جمب علشان أتاكد إنه كويس 
(هو ده الدرس المستفاد من أول رز معمر عملته فى حياتى )


ندخل على الحمام المحشى بالرز لأننا مش بنحب الفريك

لاقيت فى الفريزر بتاعى حمام قولت ليه لأ .. يعنى إللى بيطبخ حمام احسن منى
وروحت على التيليفون ( التيليفون الأول وبعدين المطبخ
أسأل ماما لأنه مكنش فى كتاب نظيرة

ماما قالتلى كل الوصفة ومن ضمنها إنى بعد ما احشى الحمام أقفله بالإبرة والخيط كويس علشان الحشوة متقعش منه وهو بينطبخ

إلتزمت بالتعليمات وبعد ما حضرت كل حاجة .. مسكت الخيط والإبرة وقفلت الحمام كله ولا أجدعها خياطة لدرجة إن مفيش رزاية واحدة حتى وقعت منه وهو بيتسلق
( لأ طباخة طباخة يعنى )

وخلص الحمام وكله ماشى تمام وإتحمر وبقى شكله تحفه .. وقعدت أصور فيه بالموبايل وكنت ناقص أنزله على النت

وجه جوزى وتفاجئ وإنبهر ..  ثم .. إستغرب وقلق
(ده تطور طبيعى وإحساس طبيعى بيبقى عند الأزواج الجداد )

وطبعا كنت محضرة المقص مع الأكل علشان نفتتح الحمام لأنه متقفل جامد .. وطبعا كالعادة بدأ الأول بتفريغ الحشوة من الحمام فى الطبق (ترك ترك ترك ترك ترك) ده صوت الرز وهو بينزل على الطبق

مستواش ههههههههههههه ( دى انا )..

الناس بتقول فى الطبخات البايظة أصلى زودت الملح شوية او قللت الماية شوية ...

وأنا قولت

أصلى خيطه جامد شوية ههههههههه .. 


لدرجة إن الماية موصلتش للرز ومستواش 
(ودا الدرس إللى إستفدته من أول حمام محشى عملته فى حياتى )


باقى المقالب إللى شوفتها وجربتها وجوزى كان صابر عليا فيها كتير عايزين مدونة لوحديهم بس بصراحة كان جوزى راجل مثالى وبيصبر وبيحتسب


بس أكيد فهمتونى أنا أقصد اقول إيه من الموقفين دول


لأن إتضحلى بعد ما إتعلمت الطبيخ كويس ومارسته كتير إنه ممكن يكون زى الموهبة والإحتراف كمان ..
وينفع فيه الإبتكار والإختراع كمان وأحيانا التأليف وبتكون الست مستمتعة جدااا وهى بتبتكر وبتجرب

بس ده كله مينفعش يتعمل إلا بعد ممارسة طويلة وخبرة وساعتها بتكون الست واثقة فى نفسها وتقدر تتحكم فى نتيجة أى شئ هى بتعمله حتى لو كان لأول مرة


عايزة أقول حاجة كمان

إنى بجد عملت المدونة دى وبكتب فيها الكلام ده .. 

علشان أولا وأخيرا ..

أوجه نظر الناس سواء بنات او ولاد أو ستات أو رجال لحاجات ممكن يكونوا شايفنها صغيرة بس هى أخطاء بتتكرر كل يوم ومهملة ..

وكل جيل بيسلم للجيل التانى نسخ طبق الأصل من الأولانى .. يعنى نفس الأخطاء دى بتتكرر بنفس الحجج والمبررات ومفيش توجيه كافى فيها .. لأنهم شايفينها صغيرة والكل بيقول بكرة يتعلموا ..

مع إنهم لو إتعلموها النهاردة هتفرق معاهم كتير بكرة وهيكونوا أحسن فى بعد بكرة كمان

كلامى مش بينطبق على الموضوع ده بس ولا كل المواضيع إللى كتبتها عن الحياة الزوجيه إنما كمان كل حاجة تخص حياتنا 

بس أنا آخر تخصص ليا حاليا هو الحياة الزوجية إللى مليش حياة غيرها

فى مقولة سمعتها زمان

إن الغبى ..إللى مش بيستفيد من أخطاؤه
وإن الذكى .. إللى يستفيد من أخطاؤه
وإن الأذكى .. إللى يستفيد من أخطاء الآخرين


لو كنت فى حياتى شايفة نفسى إنى كنت بحاول أكون ذكية .. 

فبتمنى بجد إن كل إللى حواليا يكونوا أذكى ويستفيدوا من أخطائى .. وميمنعش كمان إنى بحاول أكون الأذكى فى حاجات تانية كتير وأستفيد من أخطاء غيرى

والسلام ختام


الأربعاء، 10 فبراير، 2010

ذكريات من مطبخ قبل الجواز

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إيه الأخبار ؟؟!!

 الحمد لله ...

 الحمد لله ... أخبار النكد إيه والكسل وحالات الإحباط  .. مش احسن برده 

 الحمد لله ...

 الحمد لله ... أنا كمان كنت داخلة على حالة الكسل والإحباط  .. بس الحمد لله 

 الحمد لله ... 

 طبعا الحمد لله





حبيت اكلمكم النهاردة عن ذكرياتى فى مطبخ ماما قبل الجواز

 وعايزة بقى بالذات البنوتات الحلوات المقبلات على الجواز يصحصحوا معايا علشان يستفيدوا .

 وطبعا كالعادة الدعوة عاااااااااامة للجميع 

 أنا طبعا هتكلم عن نفسى وتجربتى الخاصة  وممكن ميكونش كتير منكم كان بيستمتع بالمميزات بتاعتى دى

 يعنى أختكم كانت قبل  الجواز .. أستاذة فى الطبيخ .. قمة فى جميع أصناف الحلويات والباشميلات وتخريط الملوخيات إلخ إلخ إلخ

( أول مرة أشوف واحدة بتكدب وبتقول إلخ إلخ )  هو الكدب كمان فيه إلخ 


نقول الحقيقة بقى .... أنا بصراحة مكنليش فى المواضيع دى .. كنت قايمة بالدور التانى فى فيلم المطبخ يعنى تقشير توم .. بطاطس .. سلق بيض .. حرق رز .. حاجات من هذا القبيل ...... مع إنى كنت بكره الدور التانى ده 

 كنت بحس إنى مش سيدة الموقف .. أو بمعنى أصح مش سيدة المطبخ .. وكنت دايما بتخانئ مع سيدة المطبخ إللى هى أمى  

وكان المطبخ بالنسبالنا بيبقى ساحة المعركة ووبتنتهى المعركة بصرخة كبيرة من ماما بتنده لبابا وبتقوله ( طلع البت دى من هنااااااااااا )

بس هى بصراحة إللى كانت تاعبة نفسها معايا  فى حاجات بسيطة  ممكن تتغاضى عنها .. زى

 كانت بتحاول كتير تقنعنى إنى لما أكون واقفة فى المطبخ أكون مشمرة إيديا الإتنين .. وأنا مكونتش بحب أعمل كدة

وغولبت معايا بصراحة فى إنها تحاول تخلينى أستخدم إيدى الإتنين .. يعنى مينفعش أقلب البطاطس فى الزيت بإيد والإيد التانية أحطها فى جيبى كالعادة  .. وأنا كنت بحب دايما احط إيدى فى جيبى وأنا واقفة فى المطبخ ( طول عمرى شيك )

 وكمان كانت دايما تقولى لما يكون فى حاجة سخنه على النار ياريت أستخدم فوط المطبخ فى شيلها من على البوتاجاز وبلاش كمام البيجامات بتاعتى 
أنا عن نفسى كنت بلاقى الطريقة دى عملية أكتر وسريعة مع إنها أحيانا بتسيب أثر فى كمام البيجامة .. وكمان فادتنى كتير لما روحت سكن الطالبات


 أنا كنت دايما أقول لماما مش مهم انا بعمل الحاجة إزاى .. المهم النتيجة 

 بس هى كانت دايما تقولى لأ .. الوقفة فى المطبخ ليها أسلوبها وطريقتها 

 كانت دايما تقولى أنا مش هدفى إنك تساعدينى فى حاجة .. أنتى بتعملى كدة علشان نفسك علشان لما تتجوزى

 أقولها خلاص ياستى ليكى عليا قبل ما أتجوز بشهرين آخد قرص طبيخ مكسف وأبقى طباخة مية مية 



كنت بتضايق أوى لما بلاقى ماما بالليل واحنا كلنا قاعدين سوا .. وهى واقفة فى المطبخ بتعمل حاجات ..وأقعد أقول لنفسى هى بتجيب الشغل ده منين هو شغل المطبخ ده صبح وظهر وبالليل كمان 

وأقول أنا لما هتجوز عمرى ما هعمل كدة .. المطبخ له وقته وبعد كدة خلاص شطبنا .. والواحد يقعد بعد كدة مع عيلته 

 لما ماما كانت تصحى بدرى وإحنا نايمين وألاقيها بتخربط فى المطبخ وأسمع صوت الحنفية شغال  .. 
كنت بتضايق لأن كان نومى خفيف جدااا .. وكان نفسى تبطل العادة دى وتصحى متأخر شوية .. حتى فى الأجازة بما إنها كانت بتشتغل .. إيه المشكلة يعنى 

 وكمان كنت بتضايق لما كانت تدخل الأوضة عليا وأنا نايمة علشان ترتب فيها حاجة .. وتقعد تخربط فى الأوضة 

 وأقولها طيب ما تستنى يا ماما لما أصحى ..

تقولى يعنى أستنى للظهر .. ليه هو أنا مش ورايا غير اوضتك

 أقولها طيب انا لما هصحى هرتبها 

 تقولى .. مش هتعملى حاجة .. أعملها انا أضمن  

 (كانت بتثق فيا ثقة عمياء)

 كان ناقص تطبق البطانية وانا فيها علشان تبقى خلصت ترتيب البيت 

 وكانت دايما تقولى إنى أنا المفروض أصحى بدرى 
( طبعا ده كان بيكون فى الأجازات )

 بس بقى انا كان عندى وجهة نظر ومقتنعة بيها  فى الموضوع ده

بما إنى طول السنة فى دراسة زى أخويا الولد بالظبط ..

مينفعش لما آخد اللأجازة أقضيها فى المطبخ وهو يبقى سهران براحته ومزاجه حلو .. وانا إللى أدخل أنام بدرى و أصحى بدرى علشان عندى شغل بيت الصبح ... أومال هرتاح إمتى بقى 

 والله لو مش عاجبهم الحال ده .. كان عملوا معانا زى زماااااان ...

لما كانت البنت مش بتتعلم وحتى بنات الذوات كانوا بيجيبولهم فى البيت مدرسين يعلموهم القراية والكتابة .. ومدرسة البيانو ومدرسة الفرنساوى وخلاص .... 

وبيتعلموا التريكو والكروشيه والأشغال اليدوية ........ والله كانوا زى الفل وقاعدين فى البيت مترستأين .. ولا مواصلات ولا سكن طالبات ولا بهدلة وفى اللآخر كانوا بيتعلموا أحسن مننا

 مأنا فضلت أربع سنين رايحة جاية بلاد تشيلنى وبلاد تحطنى علشان أتعلم إسبانى وفى الآخر قعدت فى البيت ومش فاكرة منه حاجة غير hasta la vista  يعنى إلى اللقاء

 وياما انا وشيما صاحبتى 

دعينا على هدى شعراوى وقاسم أمين 

وإحنا صاحيين الصبح بدرى ورايحين الكلية ومتعكننين

وبنقول منهم لله مكونا فى بيتنا مرتاحين 

 ووقتها مكوناش عارفين لا إحنا  ستات بيوت شاطرين 

ولا عارفين نبقى زى الولاد 
طول السنة فى دراسة وفى الأجازات مرتاحين ومبسوطين ...

بقى عندنا بدل الشغلانة الواحدة شغلانتين 

ولا إحنا فى دى عدلين ولا فى دى فالحين 



 الحكاية قلبت معايا شعر ههههههههههه .. مكنش مقصود والله بس طلع معايا كدة 

 البوست الجاى إن شاء الله هقولكم .. إيه إللى إكتشفته فى مطبخ سنة أولى جواز .. غير عندى وجهات نظر كتييييييير











الأربعاء، 3 فبراير، 2010

نشرة الأخبار الرياضية ... الكورة مع أم .. بوبة

 نشرة الأخبار الرياضية ..... تقدمها لكم  :  أم .. بوبة

 مساء الأنوار


الخبر الأول .. بعنوان


  كابتن شوبير وحبوب الصراصير



 قام حارس المرمى بنادى الأهلى سابقا, ومقدم البرامج الرياضية  الشهيييير وعضو البرلمان الكبييير حاليا  كابتن أحمد شوبيييير ,
يوم فوز المنتخب المصرى بكأس الأمم الافريقية , بغلطة عمره , وهو عندما أخذته الفرحة ومكنتش هترجعه تانى , عند مكالمته الهاتفية بالسيد جمال مبارك فى أنجولا وتهنئته بفوز المنتخب المصرى قائلا :
(مبروووك يا جيمى)

   

    
ويا داهية دوجى على دماغ الكابتن شوبير  



والله أعلم أين قضى الكابتن شوبير ليلته هذه إللى مكنش هيطلعلها شمس .. هناك مصادر تقول يا إما قضاها على البلاط فى أحد الغرف المظلمة بدليل ظهوره فى اليوم التالى فى برنامجه الشهير وهو يبدو عليه أعراض البرد وقلة النوم .... أو يا إما قضاها فى بيته يتلقى مكالمات هاتفية من أصدقاءه واحباءه يقولون له (إيه إللى إنت هببته ده يا كابتن إنت كنت مبلبع حاجة )  .. يا إما قضاها فى منزله وعلى سريره ولكنه بيتقلب شمال ويمين وبيفرك ومش عارف ينام لأنه كل ما ينام يحلم بالسيد جمال مبارك وهو رئيس للجمهورية على إعتبار ما يمكن أن يكون .. ومعلقه من رجليه وبيقوله (بقى أنا جيمى يا شوشو طب  خد ............) يقوم يصحى مفزوع .. أو يا إما مخرجش أصلا من الأستوديو لحد اليوم التالى منتظر أن يصلح غلطته .

فقام الكابتن شوبير فى اليوم التالى بمحاولة تصليح ما قد طينه فى الأمس , وهو عندما ظهر فى برنامجه وكأنه لم ينم ولم يزق طعم الراحة ولا الزاد حتى هذا الحين .. قائلا:
( خلاص إمبارح كنا فرحانين والفرحة مأثرة علينا وكنا بنقول للسيد جمال يا جمال والسيد علاء يا علاء بدون ألقاب من فرحتنا .. بس خلاص النهاردة بقى نرجع الألقاب ونقول السيد جمال والسيد علاء وإلخ إلخ إلخ ) وكل شوية يعيد ويزيد فى الكلام ده  .. وكان يتلفت يمينا ويسارا وكأنه خايف من تكرار شئ ما حدث من قبل .. الله أعلم ما هو



 الخبر الثانى  .. بعنوان



  كل الأحبة إتنين إتنين وانت يا حضرى فريقك فين



تساؤلات تدور حول مصير حارس مرمى المنتخب المصرى عصام الحضرى  بعد ما حقق كل هذه البطولات الرياضية وسجل اسمه فى تاريخ رياضة كرة القدم بحروف من ذهب  .. لأنه بعد ما مخه وعقله الكبير هيأله إنه لما يترك النادى الأهلى ويلتحق بمركز شباب سيون الرياضى هتفرج وهتبقى ميت فل وعشرة 
.. وإن هو ده الصح والكلام إللى ميزعلش حد ومكنش شايف سبب مقنع لزعل الناس وموقف النادى الأهلى منه 
... ولكن بعد ما ظهرت له الحقيقة وطلعله مخ فى يوم ما 
وعرف إنه عك عكاية جامدة ومش عارف يعمل إيه
وبقى بيشيل التراب ويحطه على نفوخه ويلطم على وجهه .. ويحب على إيد السيد حسن حمدى رئيس النادى الأهلى .. والسيد حسن حمدى يقوله روح مطرح ما جيت ملكش عيش عندنا كل لقمتك فى حته تانية ....
والكابتن عصام مش بيبطل تلميح فى كل وسائل الإعلام  بإنه زعلان وندمان ونفسه يرجع النادى الأهلى , والنادى الأهلى مصدر الطارشة كعادته لمن يسول لهم انفسهم التجرؤ عليه وعدم الإلتزام بقوانينه ( الكبير كبير يا جدعان )  

فلا يزال الأمر بين مؤيد ومعارض و الكل منتظر ومهتم ويتساءل هل سيسامحه النادى الأهلى بعد فوز المنتخب المصرى بكأس الأمم الإفريقيه ويرجعه وعفا الله عما سلف  .. ولا برده هيفضل مصدرله الطارشة إقتداءا بالمثل الذى يقول
( مطرح ما تكاكى بيضى )




 الخبر الثالث والأخير .. بعنوان


   زيدان يقبل يد  آبـــا  الحاج  السيد محمد حسنى مبارك

 قام لاعب الكرة محمد زيدان , إللى محتار دايما فى شعره ومش عارف يعمل فيه إيه ولا إيه وكل يوم بقصة شكل ومعتبر شعره كراسة الرسم بتاعته , 
ومحتار أيضا فى مقاس حذائه الذى غالبا ما بيكون ضيق عليه , لذلك بيضطر آسفا لخلعه أثناء اللعب والجرى حافيا علشان يهوى رجليه شوية , 





بعد عودته من أنجولا مع المنتخب المصرى ومقابلة الرئيس محمد حسنى مبارك وإلتقاط بعض  الصور التذكارية معه وأثناء مصافحة الكابتن محمد زيدان للريس قام بتقبيل يده وكان ناقص يحب على راسه .. ولقد فسر الجمهور المصرى هذا الفعل تفسير واحد فقط ملوش تانى وهو إن الكابتن محمد زيدان أخذته حرارة المشاعر واعتبر وقتها السيد الرئيس زى أبوه الحج زيدان بالظبط


انتهت النشرة الرياضية ... طاب مساءكم ... وإلى اللقاء
بس ما تمشوش قبل ما تحلوا أسئلة المسابقة الرياضية ...........
                                                                                                             
  
                             
أسئلة المسابقة الرياضية


   السؤال الأول 

  # لما الكابتن شوبير قال للسيد جمال مبارك يا جيمى  ...

  1- كان ناسى نفسه   

  2 - كان مبلبع حاجة  

  3 - كانت الفرحة مش سيعاه

.........................................................................................

  السؤال الثانى

  # لمشجعين النادى الأهلى .. ماذا تحب ان تقول للكابتن عصام الحضرى ؟

  1- إرجع يا حضرى 

  2-  إهرب تانى يا حضرى   

  3- نصيبك كدة وأرقص فى أى نادى يا حضرى

..........................................................................................

  السؤال الثالث


  # ماهو توقعك لتسريحة محمد زيدان القادمة ؟

1- هيحلق زلبطة  

 2- هيزرعها نجيله   
       
 3 - هيرسم خريطة مصر
 .................................................................................

  ترسل الإجابات على صفحة تعليقات يوميات  فرن بالكهربا 

   وسيحصل الفائز إن شاااااااااء الله على صينية كوسة بالبشاميل