الخميس، 15 مايو، 2014

باركولى :) أول حلقات برنامجى على اليوتيوب




أنا منتقبة من زمان على فكرة من قبل ما أبدأ تدوين بحوالى 4 سنين 

من زمان كنت مستنية حد يطلع ويعبر عن البنت المصرية الحقيقية المنتقبة إللى هى الشريحة الأكبر فى وسط المنتقبات كلهم
إللى عايشة حياتها طبيعى وبتتعلم وبتفرح وبتتفسح وبتحاول تقرب من ربنا , اللى مش شايفة نفسها أحسن من حد وعارفة إن ربنا هو اللى هيحاسب كل الناس وان ربنا هو الأعلم بقلوب عباده

وكمان أبين استيائى من أى حد بيتعمد يشوه صورة البنت المنتقبة ويركز بس على السلبيات وعلى الأمثلة السيئة مع سبق الإصرار والترصد ويتجاهل اى نموذج حلو وميظهروش 

وحاجات كتير نفسى أقولها , فضلت مستنية حد يقول بدالى بس فكرت شوية وقولت ليه ميكونش أنا ,, وبدأت الحمد لله بأول حلقة , ويارب تعجبكم

بس على فكرة البرنامج مش دينى هو برنامج إجتماعى وأكيد ان شاء الله هتكلم فى حاجات تانية كتير غير النقاب والمنتقبات , بس كان  مهم ان أتكلم عن النقاب فى أول حلقة بما انى مقدمة البرنامج بالنقاب و ده ممكن ناس كتير تستغربه , والكلام اللى قولته لما يجى من منتقبة هيكون أفضل بكتير من اى حد تانى ممكن يتهم إنه متعمد يضايق حد 

اضغطوا على الرابط اللى تحت ده و شوفوا أول حلقة #نقاب_استايل وقولولى رأيكم بصراحة :)

برنامج منتقبة دوت كوم حلقة #نقاب_استايل

الاثنين، 16 ديسمبر، 2013

ساعدوووونى يا مدونييين

 
 
 
ازيكم بجد وحشتونى وانا عارفة انى مقصرة في حق مدونتى حبيبتى ومقصرة في حقكم ومش متابعة بقالى فترة
 
بس مشغولة في صفحة انا أدمن فيها اسمها يوميات زوجة مفروسة الصفحة ناجحة اوى ما شاء الله ومشهورة ومؤسسين الصفحة ظهروا في برامج تيليفزيونية كتير
 
وكلهم بجد موهوبين وعندهم افكار حلوة ورسالة مهمة بيقدموها بطريقة لذيذة وخفيفة
 
احنا بنفكر نعمل كتاب ساخر نوضح فيه أفكارنا أكتر وبشكل أوضح
 
بس كنت عاوزة حد يساعدنى وينصحنى ايه الخطوات اللى المفروض نبدأ فيها بالترتيب و ازاى الفكرة دى تتنفذ بنجاح ان شاء الله
 
بليييز اللى عنده اى معلومة ميبخلش عليا أختكم ام بوبة بردو عشرة قديمة :)

الاثنين، 1 يوليو، 2013

عمرى ما هندم يا مبارك




لو حتى الشعب إتدبس
فى رئيس مطلعش كويس
عمرى ما هندم يا مبارك
وهقولك آسفة يا ريس
ما أنا سامعة الناس بتقول
كان راجل عرض وطول 
أول ما يقول يا مواطن
الشعب يخاف علطول

كنا فى أمان نايمين
فى الشارع مش خايفين
ولا آى أزمة فى حياتنا
زى النور والبنزين

قالوا إتبطرنا عليه
كان ذنب الراجل إيه
دا العيشة كانت حلوة
إرجع يا سعة البيه

لو كنتوا نسيتوا الذل
وهوان الناس والكل
وبلد عاشت غرقانة
وفلول نامت عالفل

وفقير من فقره مل
من حوجة إيده إنذل
ودعا على نفسه بموته
يمكن بالموت تنحل

ولا اشتاقتو لشوبير
وكلام فى الكورة كتير
وأهلى يفوز بالدورى
وزمالك محتاج تغيير

و بلد تتباع بالمتر
وناس مش لاقية الستر
أنسوا يا أشباه مبارك
خلاص نزلنا التتر

ولو تانى الشعب إتدبس
فى رئيس مطلعش كويس
عمرى ما هندم يا مبارك
وهقولك آسفة يا ريس 




يالى رايح عالميدان





يالى رايح عالميدان

سلملى على سلمية

إحرق مقرات الإخوان


بس بسلامة نية

خلى صوتك يبان

 لو حتى على جثة مية

 مالدم رخص بقالو زمان 

ومحدش شاف حرية 

والأخ على أخوه هان 

علشان عدالة اجتماعية

معاك فى إللى جى و اللى كان

بس مش بالطريقة ديه

ثور واغضب بجنان 

بس متهدش دنيا

 لا تهين ولا تتهان

 ولا تجرح ناس تانية

 ولا ترفع على كتفك جبان

 كان يوم مع ناس خاينة

 لو ترجع يا مصرى إنسان

 تبقى أيامك يا مصر جاية 

الأربعاء، 26 يونيو، 2013

يووه النور قطع !!





وإنت فى بلدك متقولش يووه النور قطع

دا الضلمة جنة فى وسط أهلك يا جدع


إسأل غريب عايش بعيد وداء الوجع

دا الغربة زى التلاجة لما بابها بيتفتح

تنورلك ..

بس من برد هواها قلبك يتلسع 



دا إحساسى الحقيقى بجد .. أوعى تقول يووه النور قطع .. بس مفيش مانع تقول منك لله يا مرسى :)

الأحد، 9 يونيو، 2013

ليلة زفاف قيس وليلى (2)



خلص اليوم الأول لليلى فى الكلية وكل إللى طلعت بيه ورقة فيها جدول المحاضرات , وجرح فى رجليها بسبب الجزمة الجديدة ( أول لبسة بقى ) ورقم تيليفون قيس المتسجل على تيليفونها بالإضافة إلى شعور غريب مربك مكنتش فهماه , كل إللى كانت فهماه إنها نفسها تغمض وتفتح تلاقى تانى يوم جه بسرعة علشان تروح الكليه تانى .

وغمضت ليلى وفتحت فعلا وجه اليوم الجديد , وعلى الكلية جرى , وعلى غير المعهود فى الحياة إننا مش بسهولة نلاقى إللى بندور عليه فى الوقت إللى بنحتاجه فيه , تقابل ليلى قيس بمجرد دخولها من باب الكليه ( يا محاسن الصدف ) 


قيس : ليلى .. إزيك ؟

ليلى : الحمد لله كويسه .
قيس : ها يومك كان عامل إيه إمبارح ؟
ليلى : تمام , كله كويس 
قيس : على فين دلوقتى ؟
ليلى : أول محاضرة بقى .
قيس : شكلك متحمسة أوى .. بس يارب تفضلى كدة علطول . 
ليلى : ( ضحكة خجولة ) على حسب بقى 
قيس : مش محتاجة أى حاجة ؟
ليلى : لا ميرسى

متستغربوش إن ليلى بتقول ميرسى , أصل ليلى تركيبة غريبة , هى أى نعم إتربت فى مدينة صغيرة أشبه بالريف , وطول عمرها مخرجتش براها , بس ليلى كانت محظوظة كانت من عيلة راقية وزى ما بيقولوا كدة بالمعنى الصحيح للكلمة وليس بالمعنى الساخر كانت عيلة محافظة, محرموهاش من حاجة بس حرموا عليها حاجات كتير , حاجات ممكن تلوث أى فطرة نقية , علشان كدة ليلى جمعت بين رقى المدن و نقاء الريف , جمعت ما بين رجاحة العقل و طيابة القلب ,  كانت هى التوليفة الصعبة النادرة إللى عمر قيس ما تخيل إنها موجودة وعايشة وبتتنفس فى الوجود إللى هو فيه .


خرجت ليلى من محاضرتها الأولى بتدور على قيس كل إللى هى حاساها إنه ممكن يجرالها حاجة لو مشفتوش تانى النهاردة , ولتانى مرة ليلى تلاقى قيس بسهولة , وده مش سحر ولا شعوذة ولا حاجة , دا لأن قيس كان مهتم وهو كمان بيحاول يلاقيها و إللى بيحركه هو إحساسه إنه عاوز يعرفها أكتر .


وطول ما ليلى بتدور على قيس وطول ما قيس مهتم وعايز يعرف ليلى أكتر , يبقى هيقدروا يلاقوا بعض فى أى مكان وفى أى وقت ,  وأى كلام هيتقال حتى ولو كلمة صباح الخير مش هتمشى فى مسارها الطبيعى , دى هتاخد مسارات تانية خالص وهتوصل لأبعد مدى , وهتبدأ فترة ما قبل الإعتراف بالحب , إللى لكل نظرة وكلمة فيها إحساس غير عادى , إللى لما بيغيب فيها حد عن التانى الزمن بيقف  واللسان بيتجمد , لأنه مش عارف يقوله نفسى أشوفك , الفترة إللى محدش فيها خلاص ضمن التانى وإتأكد من حبه وقلبه إرتاح , الفترة إللى فيها لسه القلوب بتتحرك والعنين مبترمش و الكلام له معنى , الفترة إللى بتنتهى بكلمة "بحبك"


القصة لسه مخلصتش .. 



آسفة على التأخير .. سامحونى ظروف منعتنى من الكتابة الفترة إللى فاتت  :)


الثلاثاء، 30 أبريل، 2013

ليلة زفاف قيس وليلى ( 1 )


قيس إبن العاصمة كان وسيم أنيق مميز فى وسط أصحابه فى الجامعة مش لأنه فى آخر سنة وكل سنة بيجيب إمتياز وبس لأ لأنه رئيس إتحاد الطلبة كمان و أحسن واحد ممكن يلقى الشعر إللى هو بيألفه بنفسه فى حفلات الجامعة , ومواهبه  كتير متعدوش .

والغريب إن قيس لحد دلوقتى ملقاش فتاة أحلامه إللى بيدور عليها طول التلات سنين إللى فاتوا فى الجامعة ... لحد ما شاف ليلى بنت الريف الجميلة الرقيقة البريئة , إللى كانت ماشية تايهه مش عارفة تلاقى جدول المحاضرات فين وسايبة بلدها ورايحة العاصمة شايلة فى إيديها كتبها و أوراقها وأحلامها وأغانيها وأفلامها ومسلسلاتها الرومانسية إللى كانت ساكنة عقلها وقلبها ومستنية بطل مسلسل حياتها إللى هتقوم قدامه بدور البطولة , لحد ما سمعت صوت قيس إبن العاصمة وهو بيقولها : إنتى محتاجة حاجة .

إلتفتت ليلى ببرائتها المعهودة ورفعت حواجبها بإستغراب وإرتباك وقالتله : أأأأأأأنا بدور على الجدول .

قيس : إنتى أكيد فى سنة أولة .

ليلى : أيوه .

قيس : طيب تعالى معايا .

ليلى وقفت مكانها ومتحركتش مع إن قيس مشى وسبقها وهى عمالة تفكر هو ينفع كدة أمشى مع ولد عادى طب الناس تقول عليا إيه وبتبص حواليها لقت الناس كلها إتنين إتنين ومحدش واخد باله من حد .

فى اللحظة دى قيس أخد باله إن ليلى واقفة مكانها متحركتش وعمالة تبص حواليها فرجعلها تانى وقالها : مش هتيجى أوريكى الجدول فين .

ليلى : حاضر جاية أهو .

وهما ماشيين ورايحين للجدول سألها قيس : إنتى إسمك إيه ؟

ليلى : ( بعد تردد وتفكير لثوانى ) إسمى ليلى .

قيس : أنا قيس رئيس إتحاد الطلبة .

ليلى حست إن الدنيا لفت بيها ومش عارفة هو السبب إن إسمه قيس ولا إنه رئيس إتحاد الطلبة , الإتنين كانوا أقوى من بعض عليها ( الله يخرب بيت المسلسلات العربى ).

ليلى : طططططبببببب هو انننت فى سنة كام .

قيس : أنا فى آخر سنة ولو محتاجة أى خدمة أو مساعدة متتردديش وأطلبيها منى .. إدينى رقم موبايلك علشان أبقى أطمن عليكى .

ليلى : رقم موبايلى أأأصصصل .....

فى اللحظة دى أخد قيس من إيديها تيليفونها وكتبلها رقمه .

وقالها : لو إحتاجتى أى حاجة أطلبينى إنتى فى أى وقت ووقفها قدام جدولها ورجعلها تليفونها وسابها ومشى , وهى عمالة تبص بصة فى الجدول وتبص بصة عليه وتبص بصة فى موبايلها  .

وقيس ماشى وحاسس إنه بدأ يلاقى إللى بيدور عليه وناوى يتابع أخبرها ويعرف عنها كل حاجة , لأن من الواضح إنها ليلى مختلفة عن كل الليالى إللى شافها قيس قبل كدة .....  
القصة لسة مخلصتش ..............