الأحد، 17 مارس 2013

كلام إتنين متجوزين



هى  : شوفت الولاد عملوا إيه في الحضانة النهاردة

هو : إيه ؟

هى : أقول

هو : أيوة يا ستى ما تقولى

هى : طيب أتكلم  إزاى وإنت أصلا حاطط وشك في الموبايل ومش بتبوصلى

هو : الراجل يا بنتى بيقدر يسمع كويس وهو مركز في حاجة تانية عادى

هى : طيب والراجل بردو بيعرف يشوف كويس وهو مركز في حاجة تانية ؟!

هو : أكيد لأ , ليه السؤال ده ؟

هى : علشان لو كلفت نفسك وبصتلى وأنا بكلمك كنت شوفت الفستان الجديد إللى أنا لبساه

هو : ألف مبروك جميل أوى

هى : بجد , طب إيه اكتر حاجة عجبتك فيه

هو : كله عجبنى , الراجل مبيعرفش يدقق في تفاصيل صغيرة كدة زى الستات هو بيشوف الحاجة على بعضها , زى ما تقولى كدة حتة واحدة

هى : تعرف حصلى موقف عجيب وانا بشترى الفستان ده

هو : آيفون 5 ولا جلاكسى نوت 2

هى : نعم

هو : بجد محتار مش عارف أشترى أى جهاز فيهم الإتنين حلوين

هى : إنت مش ملاحظ إنى كنت بتكلم معاك في موضوع تانى خالص , طب قولى كدة كنت بقول إيه

هو : أنصحك نصيحة الرغى بتاع الحريم ده  والحكايات والتفاصيل الصغيرة إللى بيحبوا يحكوها الرجالة مش بتركز فيها أصلا ولا عندها دماغ للكلام ده , ولو ركزت شوية بتنساها بسرعة

هى : يعنى الراجل بيعرف يسمع الست كويس وهو مش بيبصلها , و الراجل مش بيدقق في التفاصيل الصغيرة , والراجل مش بيحب يسمع الحكايات والرغى بتاع الست  


هو : شاطرة ونبيهة طول عمرك

هى : أفهم من كدة  بقى إنك مكونتش راجل أيام خطوبتنا !!!!!

هو ( ساب الموبايل ورفع حواجبه وبصلها بتركيز مع شوية إندهاش وسكت شوية وقالها  وهو عامل نفسه مهتم ) : الولاد عملوا إيه النهاردة في الحضانة ؟
 
هى ( رفعت حاجب واحد و إبتسمت إبتسامة ماكرة , وفى عنيها لمعة الإنتصار وقالت بهدوء ): معملوش حاجة جديدة , أنا بس كنت بحاول ألفت نظرك علشان تبوصلى وتشوف فستانى الجديد .



( يعنى لو كان بص من الأول كان رحم نفسه من وجع الدماغ ده , ولو كان  إختصر الكلام الكتير إللى إتكلمه عن صفات الراجل المغوار وقالها كلمتين حلوين عن الفستان كان زمانها طارت من الفرحة وقامت وحلت عن دماغه  , بس هما إللى جايبين لنفسهم وجع القلب  وبيقولوا علينا إحنا إللى مخنا فاضى وهما فيهم إللى مكفيهم )


دا الحوار نفسه بس بالفصحى إحتراما لإختلاف اللهجات :)
http://nebeauty.com/14868/

والنسخة التركى هنزلها قريب إن شاء الله
أنا إللى هترجمها , مش تركيا بتتكلم سورى بردو !!!

 

الاثنين، 11 مارس 2013

مجلة إلبسى وإتدندشى السياسة مش هتنفعك لو جوزك سابك ومشى

 
 
إزيكم يا جماعة وحشتونى , أنا قررت إنى أدلعكم شوية طبعا السيدات بس  وعملت مجلة وسميتها  مجلة إلبسى وإتدندشى السياسة مش هتنفعك لو جوزك سابك ومشى ولا إيه رأيكم بعرض فيها المواضيع إللى بكتبها فى إحدى المجلات النسائية الفراغ والغربة والعيال والسياسة خلونى أعمل حاجات عجيبة ,غير إنى شايفة إن الستات دمها إتحرق وشعرها إتحرق والتخينة ضربت والرفيعة خست من الآخر السياسة هتقضى علينا علشان كدة حبيت أقول لكل ست إلبسى و إتمكيجى  وإتزوئى وإتدلعى لا العيال ولا المطبخ ولا السياسة هينفعوكى لما جوزك يزهق ويخلع  , بس أهم حاجة لو كنتى متزوءة ومتشيكة محدش يشوفك غير جوزك ,أو محارمك أو لو كنتوا بنات مع بعض علشان أنا مش عايزة أشيل ذنب حد
,, ماشى يا  وزة
 
شرفينى بقى يا عسل ستجدى ما يسرك
 

الأربعاء، 13 فبراير 2013

أنا بخير ..

أنا التى حفرت قلب وسهم على جذوع الشجر
وخشيت الرمال فقصورها يخربها المطر
وبنيت قصرى على ضفاف النهر
فالنهر هادئ لا يعلو كالبحر

ورسمت بعينى إبتسامة على وجه القمر
وحملت حلمى بقلبى بعيدا عن الخطر
بعيدا عن غدر البحر وسقوط المطر

ولكنى نسيت أن أحميه من ذنوب البشر
فهى تمحو ما حفر على أقوى الشجر
وتعكر ألف بحر وألف نهر

ومات الحلم وبيدى وضعته فى القبر
ومازالوا يسألوننى ومازلت أجيب .. أنا بخير

الأربعاء، 23 يناير 2013

مفاجآت سنة أولى أمومة !!!!


 
مفاجآت يوم الولادة ؟!
 


 
مفاجآت الرضاعة الطبيعية !!
 

 
 
 "سوبر داد " مجرد شخصية خيالية
 
 
 
 
 

السبت، 5 يناير 2013

لحظة سعيدة .. داخل الحمام :))



غالبا تشترى المرأة إختبار الحمل سرا دون علم زوجها , وتأخذه إلى الحمام دون أن تعلمه بما تنوى فعله , وتدخل الحمام  وقلبها ينبض يكاد يخرج من صدرها , وتجرى إختبار الحمل بحذر وحرص وترقب , وتكون اللحظة التى يتوقف لها الزمن , وتمر هذه اللحظة ببطء , وعين المرأة لا تكاد تنغلق , تنظر إلى نقطة واحدة لا تتعداها , وهى مكان ظهور نتيجة الإختبار , وكأنه أصعب إختبار يمر عليها فى حياتها .

يبدأ الخط الأول بالظهور فهو الأسرع , وتنتظر المرأة و قلبها يكاد يتوقف عن الخفقان , ثم ترى شبحا للخط الثانى يبدأ فى الظهور ,فهو الخط الذى يهمس لها ويخبرها بأن جنين يسكن أحشائها  , فما أروع هذه اللحظة وما أغربها هى حقا لحظة خاصة يصعب على أى لسان وأى قلم وصفها , يكاد عقلها لا يسوعب ما يحدث ,والأفكار تدور وتتجول فى نفسها, هل حدث فعلا ما كنت أتمناه وأنتظره ؟ , هل ستكبر بطنى وأشعر بإبنى يتحرك بداخلها؟ ,هل سأصبح أما بعد شهور؟, هل سأخرج الآن لأخبر زوجى بأجمل خبر بحياته؟ , كيف ستكون ردة فعله ؟

بعض النساء يخططن أن يخبرن أزواجهن بهذا الخبر بطريقة مختلفة ولكنها تتطلب بعض الوقت , ولكن الأغلب لا يستطيعن فعل ذلك حتى وإن كانت تنوى ذلك قبل إكتشافها للحمل , فتخرج من الحمام مباشرة تنظر لزوجها ووجنتيها مشتعلتين من الحماس والسعادة , فلو وضع أحد يده على وجه إمرأة فى تلك اللحظة فمن الممكن أن يتأذى من حرارته .

وتنطلق المرأة وتخبر زوجها بأنها حامل , وأحيانا لا تستطيع الكلام فتترك إختبار الحمل يتحدث عنها فهو كفيل بإعلامه بالأمر , فتمر عليهما لحظة من أسعد لحظات حياتهما وأغربها وأكثرها دهشة وتعجب وخصوصا عندما يكون الحمل الأول .

وتبدأ الخطوة الثانية التابعة مباشرة لهذا الحدث وهى إعلام الأهل , غالبا تبدأ الزوجة بأهلها ثم يحدث الرجل أهله , فيباركوا لهما  الأهل و يدعوا لهما , ثم تبدأ الأعصاب بالهدوء وتبدأ الفرحة بالإستقرار داخل القلب بعد أن كانت تكاد تأخذ القلب وتطير , ويبدأ التفكير يأخذ شكله المنطقى ويرتب الزوجان أفكارهما , التى غالبا يكون أولها تحديد موعد زيارة الطبيب لتبدأ الرحلة الخاصة , التى تحلم بها كل إمرأة ويتمناها كل زوجين , أسأل الله ألا يحرم  أى إمرأة من تلك اللحظة , التى من المضحك أنها غالبا وعادة تمر على المرأة وهى داخل الحمام :).

الأربعاء، 26 ديسمبر 2012

متهرجوش يا مسلمين






فعلا الشجرة دى شكلها جميل أوى ومبهج ومبهر أحيانا, بس مش معناها إننا كمسلمين نجيب شجر من ده اليومين دول ونزوق فيه فى البيت ونعيش جو الكريسماس . متزرعوا شجر طول السنة قدام بيوتكم وتزوقوا فيه زى مانتوا عايزين حتى هتاخدوا ثواب .

أى نعم الأفلام الأمريكية بتصور يوم الكريسماس ده بغاية الروعة , التلج الأبيض نازل بيتمرجح من السما والشجر المنور والشوارع النضيفة والهدوم الشتوى الشيك جداا وبابا نويل ماشى يوزع هدايا على إللى يقابله ببلاش والكل سعيد ومبسوط وأجواء ساحرة وخيالية أى حد يتمنى إنه يعيشها .

وأفلام العرب بتجيب أعياد المسلمين قاعدين قدام الفرن حرانين بيعملوا كحك العيد وملحوسين دقيق ,والفقرا مش لاقيين هدوم جديدة يلبسوها  وحالتهم تقطع القلب , وحوادث بتحصل أول يوم العيد , وكتر خيرهم أوى لو جابو صلاة العيد من بعيد شوية وميطولوش أحسن الناس تحب الصلاة ولا حاجة تبقى مصيبة !

بس ده بردو مش معناه إن من جوانا نفضل طقوس غير المسلمين على طقوس المسلمين

مع العلم إن طرق الإحتفال دى لم ينص عليها لا دينهم ولا ديننا , يعنى ربنا مأمرمش المسحيين إنهم يجيبوا شجر يزوقوه ولا أمرنا نجيب كحك وننقشه , كل واحد بيصنع عيده بعينه وبطريقته إللى تفرحه وتفرح إللى حواليه وتميز أيام العيد عن باقى الأيام , المهم إننا نحتفل وبس

يعنى إحنا ممكن نخلق من أعيادنا صورة تخلى كل الناس يتمنو إنهم يشاركونا فيه , ليه دايما بنستسهل التقليد وكأننا كائنات غير قادرين على الإبتكار , ليه دايما إللى بيعملوه غيرنا حلو أوى فى عينينا , وإللى بنعمله إحنا بنعمله أحيانا وإحنا خجلانين ,

أكيد أكيد ديننا أمرنا نتعامل معاهم بخلق حسن ومنبدأش بالإساءة معاهم ونعيش فى مكان واحد آمنين , وأى نعم الدين لله والوطن للجميع ,بس مش معناه أبدااااااا إننا علشان نتودد ليهم  نملى بيوتنا بشجر عيد الميلاد ونجيب لأولادنا ماسكات بابا نويل , مع العلم إن بابا نويل راجل ملتحى , يعنى إحنا لو جيبنا واحد ملتحى بجد من المسلمين يوزع على الناس هدايا فى الشارع  فى العيد هيتقبض عليه , إنما لحية بابا نويل على قلبنا زى العسل


كنت زمان بسمع المسلمين بيقولوا لبعض ولغير المسلمين فى التوقيت ده هابى نيو يير , ودا أكيد مش صح , إنما لما توصل إننا نقول لبعض " مارى كريسمس " يبقى بقينا فى غيبوبة ومحتاجين نفوق دى مش شياكة ولا تحضر .

مش محتاجة أقولكم فتاوى وكلام كبير علشان أقنعكم إن الكلام ده مخالف لعقيدتنا ,إحنا كلنا عارفين كدة كويس , 





إنما إللى أعرفه ومتأكدة منه ومش محتاج تفسير ولا تأويل عندى , إنى مسلمة وعقدتى هى عقيدة الدين الإسلامى ومدام أنا مؤمنه بعقيدة الإسلام , دا معناه بمنتهى البساطة إنى غير مؤمنه بعقيدة أى دين تانى , فمينفعش بإسم التحضر والرقى أخلط فى العقائد , إحنا عايشين فى بلد واحدة آه نعيش بسلام واحترام أى نعم , إنما عمر ما كانت ولا هتكون عقيدتنا واحدة ودا المفروض ميزعلش حد من الطرفين .

  أحب أقول لناس كتير بالبلدى كدة ومن غير كلام كبير من أختكم المسلمة , متعيشوش دور الوحدة الوطنية والمدنية ومتهرجوش يا مسلمين ......


الخميس، 20 ديسمبر 2012

الأمومة شعور..غير مرتبط بالقدرة على الإنجاب !!



الأمومة لغز محير , فالأنثى تولد وبداخلها شعور الأمومة  يبحث عن سبل إطلاق سراحه ليفيض على من حوله , فنجد أن البنت الصغيرة تظهر عليها علامات الأمومة قبل ظهور علامات الأنوثة , فبمجرد أن تستطيع الطفلة الصغيرة التعبير عن مشاعرها تبدأ بممارسة الأمومة على دميتها ومن ثم على أخيها الصغير وإن لم تجد فتبحث عن ابن جارتها الصغير ,فغريزة الأمومة تحركها وكأنها لا تترك لها الخيار .

 فتسلك الأنثى طريقها فى الحياة تبحث عن الحب والإحتواء , وهو أول درجة تصعد عليها حتى تصل إلى منتهى أملها وهى أن تصبح أما , ثم تخطو الخطوة الثانية وهى الزواج بمن تحب , وغالبا ما تظن المرأة أن بالزواج ممن تحب وصلت لمنتهى أملها فى الحياة ,, ولكن سرعان ما تكتشف أنه لايكفى , مازالت هناك أحاسيس سجينة تتصارع بداخلها لتخرج , تتحكم بكل جوارحها , فعيناها تتوق للنظر إلى عين طفلها وتتأمله , ويدها تشتاق لأن تلمسه وتحتضنه , وأذنها تبحث عن ضحكاته , وأنفاسها تتلهف لتختلط بأنفاسه , وقلبها يخفق شوقا لسماع كلمة أمى ..

وكأن الزمن يتوقف عند تلك الرغبة ,أريد أن أكون أما ..


ولكنها تغفل عن حقيقة أنها لا تحتاج للإنجاب لتصبح أما ,, فهى حقا أما بمعنى الكلمة , ولكنها تبحث عمن يتيح لها ممارسة تلك الأمومة , فسعادتها فى هذا العطاء , الله فطرها على ذلك .
فلو لم تكن الأمومة فطرة وغريزة , لتخلصت الأم من طفلها قبل أن تلده , من شدة ما تتعرض إليه من ألم ووهن , ما كانت الأم لتحلم باليوم الذى ترى فيه وجه طفلها, وهى تعلم أنها فى نفس اليوم ستتعرض لأكبر ألم فى حياتها ,ألم كفيل بأن يسلبها روحها فمن يطيق هذا الألم سوى الأم .



لكانت فضلت الإستقلال بحياتها بعيدا عن التقيد بأطفال صغار تتطلب رعايتهم وتربيتهم التفرغ لهم كليا وتضحى بكل ساعة بل دقيقة فى يومها من أجلهم , فهم يشغلونها حتى أثناء نومها , بل أحيانا فى أحلامها.

الأمومة لغز حير الأم نفسها , فكثير من الأمهات يتعجبن كيف يتحملن كل هذا الألم والإرهاق والتقيد والإنشغال , وكيف يزول كل هذا بمجرد ابتسامة يبتسمها طفلها فى وجهها , كيف تكون فى قمة ألمها ويأسها , ويفعل طفلها شيئا يجعلها تضحك من قلبها وكأنها لم تضحك من قبل , كيف تستهلك وتضعف مع مرور الأيام والسنين ويكفيها أن تراهم يكبرون سعداء ,فهى تستمد سعادتها من سعادتهم
لو كان شعور الأمومة مرتبط بالإنجاب , ما كنا لنسمع بقصص نساء لم يقدر الله لهن الإنجاب ولكنهن تكفلن بأولاد غيرهن وكانوا لهم خير أمهات .


فلو لم تستطع المرأة الإنجاب لأمر قدره الله لها فلتبحث عن شئ يساعدها فى إخراج هذه المشاعر الدافئة الكامنة بداخلها ,ولتحمد الله على ما آتاها ,وتثق بأن الله قد خبأ لها ما هو خير من ذلك ,فهناك نساء استطعن الإنجاب ولكن لم تتيح لهن الحياة فرصة إكمال الطريق مع أولادهن وتركوهم يبحثون عن دفء الأمومة فى كل من حولهم .


فالأم نعمة كبيرة والأمومة عطاء لا ينقطع ولا يبحث عن المقابل , فلا عجب من أن تكون الجنة تحت أقدامهن , فصبحكى الله ومساكى بالخيروالبركة يا أمى ..